يجب على شعوب أفريقيا أن تستيقظ الآن!
لقد تم تقسيم هذه القارة منذ قرون بسبب الاستعمار والحكومات العميلة والمؤامرات الخارجية. وقد آن الأوان لكي تنهض أفريقيا من جديد. فإذا لم تدرك هذه القارة قوتها الحقيقية، فستبقى مجرد بيدق على موائد الآخرين. ومع أن هذه الأرض هي مهد الثروات والخير والعمل والإنسانية، إلا أن شعبها، صاحب هذه النعم، ما زال يعاني من الفقر والحروب والخيانة.
ما يحدث في السودان هو المثال الأوضح على ذلك.
في قلب أفريقيا تُسفك دماء الإخوة بأيدي بعضهم البعض، ولكن هذه ليست حرباً أهلية، بل عملية تقسيم تُدار من الخارج. فالسودان جزء من القارة الأفريقية، جغرافياً وروحياً، وأي اعتداء عليه هو اعتداء على أفريقيا كلها. لذلك يجب على الشعوب الأفريقية أن لا تبقى صامتة، وأن تدافع عن أبنائها ودمها.
إن ما تفعله الإمارات العربية المتحدة وغيرها من القوى الخارجية في أفريقيا أصبح واضحاً للجميع. يريدون إبقاء هذه القارة ضعيفة، يستنزفون ثرواتها ويستغلون أبناءها. لكنهم ينسون حقيقة واحدة: إذا أراد شعب أفريقيا، فبإمكانه أن يعيد كتابة التاريخ من جديد!
لا حرية بلا وحدة.
إن خلاص أفريقيا يكمن في الاتحاد تحت راية واحدة. فـ«دولة جمهورية أفريقيا» لم تعد مجرد حلم، بل أصبحت ضرورة. لن ترى القارة السلام ما لم تجتمع شعوبها في قلب واحد وصوت واحد.
على شعوب أفريقيا أن تتذكر أنها ليست أعداءً بل إخوة.
من يصمت على احتراق السودان، إنما يحرق مستقبله بيده.
يجب أن تبدأ نهضة أفريقيا من السودان، لأن جرح السودان هو صرخة في قلب كل أفريقي.
راية واحدة، روح واحدة، قارة واحدة!
إذا توحدت أفريقيا، ستتغير موازين العالم.
وعندها، لن يستطيع أحد أن يستعبد أفريقيا، ولن يجرؤ أحد على إذلالها بعد اليوم!
✍️ يونس دستبشي
Yorumlar
Yorum Gönder